استهدفت مقاتلات «عاصفة الحزم» بـ 17 غارة مواقع المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي صالح في محافظات صعدة والحديدة والضالع ولحج وشبوة، وقطعت إمداداتها.
وأكد الناطق باسم التحالف العميد ركن أحمد عسيري أن مسلحي القبائل يزحفون نحو عدن لمؤازرة المقاومة، في ظل سعي المتمردين لمهاجمة عدن من الحديدة أو شبوة أو الضالع، موضحاً أن ميليشيات الحوثي في المحافظة تعتدي على المدنيين، وتتحصن داخل الأحياء.
وأعلن إجلاء موظفين للصليب الأحمر من المدينة، التي تعاني أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل الانقطاع شبه التام للمياه والكهرباء، والنقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية والوقود، بسبب هجمات الحوثيين، ما ينذر بكارثة إنسانية، مع نزوح الآلاف بسبب الرمايات العشوائية التي تنفذها الميليشيات الحوثية على المدينة.
وشهدت محافظة عدن هجمات كر وفر بين المقاومة والمليشيات الحوثية، وشنت المقاومة هجمات على الانقلابيين في مديريات المعلا وصيرة والقلوعة، وأجبرتهم على التراجع، كما حالت دون تقدمهم نحو مديرية التواهي في المحافظة، التي سقط فيها العدد الأكبر من ضحايا المعارك التي تدور في المحافظات الجنوبية.
كما تمكنت المقاومة من إحراز تقدم في محافظتي لحج وأبين، حيث استعادت مديرية لودر، واتجهت إلى حصار الحوثيين في مدينة زنجبار، كما تقدمت نحو قاعدة العند في محافظة لحج لاستردادها، تحت غطاء من طيران عاصفة الحزم، ما أدى إلى فرار عشرات الحوثيين، بينما شهدت الضالع معارك طاحنة قتل خلالها العشرات، أغلبهم من المتمردين.