كشف تقرير عسكري نشرته، أمس، صحيفة «إل باييس» الإسبانية، أن موقع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، الذي أصيب في يناير بقذيفة صاروخية أطلقها الجيش الإسرائيلي، وأدت إلى مقتل جندي إسباني، تعرض في اليوم نفسه إلى قصف متكرر.

ونشرت مقتطفات من تقرير سري لرئاسة الأركان الإسبانية، بعد ثلاثة أشهر على الحادث الذي وقع في 28 يناير، ونسبته إسبانيا إلى إسرائيل. ويستند التقرير إلى شهادات عسكريين من الكتيبة الإسبانية. وأورد خصوصاً تصريحات الضابط إيفان لوبيز سانشيز، الذي كان على مسافة قريبة من برج المراقبة، وشاهد سقوط القذائف. وقال: «في كل مرة كانوا يصححون المرمى من منطقة المجيدية إلى الموقع 4-28 لليونيفيل، حيث قتل الجندي». وأفاد عسكري ثان، هو خوليو خافيير غارثيا، أيضاً عن سقوط قذائف على بعد 500 متر شمال موقع الكتيبة. وأضاف العسكري أنه بعد ثلاثة أو أربعة انفجارات «صححوا المرمى إلى موقع يونيفيل». وأشار جندي آخر في شهادته، إلى «تنوع الذخائر المستخدمة، منها القنابل الانشطارية، وأيضاً المدفعية». وأضاف: «بعدها، سمع دوي آخر انفجارين، وكانا قريبين جداً، وأصاب أحداهما برج المراقبة إصابة مباشرة».