توعّد السيناتور الأميركي الجمهوري جون ماكين الأمم المتحدة بإعادة النظر في تمويلها إذا ما وافق مجلس الأمن على قرار بشأن الدولة الفلسطينية.. بالتزامن مع دعوة وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بوضع المنظمات الاستيطانية على قائمة الإرهاب.
وبعد أربعة أيام على إعلان البيت الأبيض أن الرئيس باراك اوباما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن تصريحاته الأخيرة خلال حملته الانتخابية حول رفض إقامة دولة فلسطينية وتعليقاته ضد عرب إسرائيل من شأنها أن تجبر واشنطن على إعادة تقييم سياستها.. قال السيناتور جون ماكين إنه يجب على الكونغرس الأميركي إعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا ما وافق مجلس الأمن على قرار بشأن الدولة الفلسطينية.
وأضاف مكين في مقابلة مع برنامج «حالة الاتحاد» على قناة «سي.ان.ان» التلفزيونية الإخبارية أن الرئيس يجب حتى ألا يفكر في مثل هذا القرار.
إدانة جريمة ومطالبة بالعقاب
في الأثناء، أدانت الخارجية الفلسطينية بشدة اقدام المستوطنين أعلى رشق الفلسطينيين بالحجارة في خربة الطوبا في مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل ما أدى إلى إصابة طفلة (ست سنوات) بجروح ورضوض في رأسها.
كما استنكرت الخارجية الفلسطينية في بيان بشدة المجزرة الجماعية التي حاول ثلاثة مستوطنين متطرفين ارتكابها ضد عائلة بتسميم خزانات مياه منزلها. وتنظر الوزارة بـ «خطورة بالغة لهذه العملية الإجرامية، وترى فيها تصعيداً كبيراً في اعتداءات المستوطنين ضد أبناء شعبنا كماً ونوعاً، وتعكس في ذات الوقت الأجواء المريحة التي توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين كي يعيثوا فساداً وتدميراً وقتلاً للشعب الفلسطيني وممتلكاته».
وطالبت الوزارة في بيانها المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية، والدول كافة بمحاسبة المجرمين والقتلة، ووضع المنظمات والجمعيات الاستيطانية على قائمة الإرهاب، ومنع أعضائها من دخول أراضيها. كما طالبت بمتابعة قضية عائلة أبوشمسية (التي تعرّضت للتسميم) وإعلان أسماء المستوطنين الفاعلين كمطلوبين للعدالة الدولية.
اقتحام الأقصى
اقتحمت مجموعات متطرفة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة عسكرية مشددة. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان صحافي إن حراس المسجد تصدوا لمحاولات المتطرفين الصعود إلى صحن الصخرة التي وصفها البيان بأنها كانت «استفزازية». وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة ان شرطة القدس اعتقلت ثلاثة مصلين للاشتباه بهم بـ «الاخلال بالنظام العام» .