حضت الأمم المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على تسليم عائدات الضرائب التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً والمستحقة للسلطة الفلسطينية، ودعته الى تجديد التأكيد على الالتزام بحل الدولتين، في حين حذر الاتحاد الأوروبي من أن إسرائيل تقف في نقطة الغليان التي تقع القدس في قلبها على ضوء استمرار البناء الاستيطاني ومواصلة الخروقات والاختراقات للمسجد الأقصى الأمر الذي يهدد حل الدولتين.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية من أن إسرائيل تقف في نقطة استقطاب وعنف غير مسبوقة منذ الانتفاضة الثانية. وفي التقرير السري الذي كشفت بعض تفاصيله الجمعة الماضية، أن إسرائيل تقف في نقطة الغليان التي تقع القدس في قلبها، وذلك على ضوء استمرار البناء الاستيطاني شرقي الخط الأخضر ومواصلة الخروقات والاختراقات للمسجد الأقصى الأمر الذي يهدد حل الدولتين.
حالة استقطاب
وأجمل التقرير الذي تعده كل عام ممثلية الاتحاد الأوروبي بمدينة القدس أحداث عام 2014، محذراً من أن القدس قد تعيش حالة استقطاب وعنف خطرتين لم تشهدهما منذ الانتفاضة الثانية، موصياً بضرورة اتخاذ سلسلة من الإجراءات بهدف ممارسة الضغط على إسرائيل لإعادتها إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.
وذكر نص التقرير الأوروبي أنه: «لم تكن القدس مقسمة بهذا الشكل الحاد منذ عام 1967 حين احتل الجيش الإسرائيلي القدس الشرقية أن استمرار البناء غير القانوني بالقدس والتوتر المتصاعد حول المسجد الأقصى والخروقات التي سجلت هناك طيلة العام الماضي قد تفجر موجة عنف لم نشهد مثلها».
وأشار التقرير إلى أحداث وقعت بالمدينة المقدسة منها مقتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير من حي شعفاط على يد مجموعة من المستوطنين، والعمليات التي استهدفت عدة أماكن بالقدس ومنها العملية التي استهدفت الكنيس اليهودي في نوفمبر الماضي، حيث قتل خمسة مستوطنين.
خطوات إضافية
وقال مصدر أوروبي إن التقرير الذي ما زال موضوع نقاش في بروكسل يعكس رغبة قوية من قبل الدول والحكومات الأوروبية لاتخاذ خطوات إضافية ضد إسرائيل بسبب مواصلة البناء الاستيطاني شرقي الخط الأخضر، كما يعكس التقرير حالة الإحباط التي يشعر بها الاتحاد الأوروبي من الجمود الذي تعيشه المفاوضات السياسية التي توقفت العام الماضي. ووفقاً لصحيفة «الغارديان» يبحث الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منذ انتخاب نتانياهو لولاية رابعة الاستراتيجية الواجب تبنيها لإعادة إسرائيل إلى مسار المفاوضات السياسية.
دعوة أممية
في الأثناء شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على ضرورة تسليم عائدات الضرائب التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً والمستحقة للسلطة الفلسطينية.
وذكرت الأمم المتحدة في بيان أمس أن الأمين العام جدد خلال هذه المكالمة لرئيس الوزراء الاسرائيلي تأكيده على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للمضي قدماً، داعياً نتانياهو إلى تجديد التزام إسرائيل بتحقيق هذا الهدف.
15
ذكرت جمعية الأسرى والمحررين «حسام» أن خطر الموت بات يهدد حياة 15 أسيراً فلسطينياً مصابين بمرض السرطان من بين ما يقرب من 1500 أسير مريض داخل سجون الاحتلال.
وأضافت الجمعية أن هذا العدد يشمل حالات الأسرى المصابين بمرض السرطان المكتشفة فقط، وأن هناك عدداً من الأسرى المصابين بأورام مختلفة لم يتم تحديد نوعها إذا ما كانت خبيثة أم حميدة وذلك بسبب مماطلة إدارة السجون في إجراء الفحوصات الطبية لهؤلاء الأسرى. البيان