يحلم الأسير الفلسطيني المحرّر المبعد من قرية عقابا بمحافظة طوباس شمال شرق نابلس، إلى قطاع غزة عماد حمد أحمد المصري، بالعلاج والشفاء من مرضه المزمن النادر «بهجت» الذي يؤدي لإصابة الجسم بجلطات ويضرب المناعة لدى الإنسان ويفسد أجهزة الجسم ويكون بالونات من الدم في وحول الرئة وتضخّماً في الشرايين.

الأسير المحرر المبعد في صفقة شاليط والذي يرقد على سرير المرض بمستشفى الشفاء في مدينة غزة يقول إن علاج مرضه النادر متوفر فقط في المشافي التركية أو الألمانية، مناشداً بسرعة تحويله للعلاج لكي يعود سالماً إلى طفلته فضا التي تبلغ من العمر عامين.

وأشار إلى أنه تحرر من السجن الإسرائيلي قبل ثلاثة أعوام في «صفقة شاليط» وأمضى منها سنة ونصف السنة في المشافي، وأنه بحاجة إلى تحويلة طبية عاجلة إلى تركيا أو ألمانيا.

ووصف الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين نشأت الوحيدي، ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة صحة الأسير عماد المصري بالصعبة، وقال: «لابد من استدراك الأمر قبل استفحال المرض في جسد الأسير المحرر والندم على أي تقصير أو تأخير».