يقود أيمن عادل عودة، من مدينة حيفا، القائمة العربية المشتركة لانتخابات «الكنيست» الإسرائيلي في دورتها الـ20، أملًا في الحصول على 15 مقعداً.
عودة محام سابق، ويشغل منصب الأمين العام لـ«الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة». ولد في الأول من يناير العام 1975 في مدينة حيفا.
كان عضواً في المجلس البلدي للمدينة المحتلة العام 1948، من 1998 حتى 2003. اهتم بإطلاق الأسماء العربية على شوارع القرى والمدن العربية، وتحقق ذلك في عشر قرى ومدن، ويسعى لإنشاء صندوق قومي للفلسطينيين داخل أراضي الـ48 على غرار «الصندوق القومي اليهودي». اعتبرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي ومعظم الصحف أنه «أفضل رئيس قائمة انتخابية على الإطلاق في كل المناظرات التي جرت مع كل رؤساء القوائم البالغ عددها 26، باستثناء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس قائمة المعسكر الصهيوني إسحق هرتسوغ، اللذين لم يشتركا في أي مناظرة».
ويقول عودة إنه يشعر بمسؤولية أكبر منذ أن تولى رئاسة القائمة المشتركة، مشيرًا إلى أنها «تجربة فريدة ومسؤولية استثنائية، لأن الآمال معلقة علينا، وتحالفنا جميعًا في هذه المرحلة لكي نؤسس لمرحلة أفضل».
وتابع: «يجب التصدي للفاشية والعنصرية بلا هوادة، التي تريد عزل العرب، وتشرع المزيد من المشاريع العنصرية لإسقاط حقوقنا القومية، لذا علينا إشراك الشارع الإسرائيلي في خطابنا لإسقاط العنصرية والفاشية المتنامية». ويعتقد عودة أن لديه القدرة للتحدث مع اليهود كونه يعيش في مدينة حيفا المختلطة.
نشاط سياسي
تأثر عودة خلال طفولته باجتياح إسرائيل للبنان العام 1982 وبالانتفاضة الأولى في 1987. ويؤكد أن وقائعهما كانت «محور الأحاديث في بيتنا، كما تأثرت بصحيفة الاتحاد التي صقلت وعيي وثقافتي».
في المرحلة الثانوية أصبح أيمن عودة أحد النشطاء البارزين، وانتخب رئيسًا لمجلس طلاب المدرسة، ولوحق من قبل «الشاباك» الإسرائيلي بسبب نشاطه السياسي. تعرف عودة على زوجته د. نردين عاصلة أثناء العمل السياسي، وهي أخت الشاب أسيل عاصلة (17 عاماً) من مدينة عرابة الذي استشهد برصاص شرطة الاحتلال في «هبة الأقصى» العام 2001 داخل المدن والقرى الفلسطينية، ولهما ثلاثة أولاد هم الطيّب وأسيل وشام. ترأس لجنة مناهضة الخدمة المدنية وكافة أشكال تجنيد الشباب العرب ضمن جيش الاحتلال والخدمة المدنية البديلة للجيش، ويلتقي آلاف الطلبة سنوياً.
وفي ذلك أوردت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن «حملته أكثر حملة منهجية للعرب في إسرائيل». وفي الوقت الذي يناهض عودة فيه التجنيد، يرفض بشدة تخوين الذين يؤدون الخدمة.