أطلقت منظمة صحفيات بلا قيود، أمس، تقريرها السنوي حول الانتهاكات الصحافية للعام 2014. وأشارت المديرة التنفيذية للمنظمة بشرى الصرابي، إلى ما يتعرض له الصحافيون من انتهاكات، الأمر الذي ينعكس سلباً على حرية التعبير، مبينة أن الانتهاكات الصحافية باليمن في ازدياد متواصل، نتيجة غياب الدولة والقوانين الهادفة إلى حماية الصحافيين وحرية الرأي والتعبير.

وشددت الصرابي على أهمية تعزيز دور الصحافة المسؤولة في تنوير المجتمع وتثقيفه ونقل الحقائق كما هي، فيما أوضح نقيب الصحافيين الأسبق عبد الباري طاهر، أن الصحافيين كانوا ولا يزالون يعانون من الانتهاكات جراء نقص الوعي المجتمعي وعدم فهم مهام وأهداف الصحافة في خدمة القضايا المجتمعية، مؤكداً أهمية تضافر الجهود للحد من الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون في اليمن.