تسعى وزارة السياحة والآثار الفلسطينية إلى تسجيل عدد من المواقع الأثرية والتاريخية والطبيعية على لائحة التراث العالمي ومنها وادي القلط كمعلم تاريخي وطبيعي.
وقال مدير دائرة السياحة والآثار في مدينة أريحا إياد حمدان: «نحن نعمل على تسجيل منطقة البرية على لائحة التراث العالمي التي تضم عددا من الأديرة إضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة الواقعة في مناطق شرقي القدس وبيت لحم وأريحا». وأضاف: «من هذه المناطق وادي القلط أو دير القلط الذي يمتد من شرقي القدس حتى غرب أريحا على طول 45 كيلومترا ويوجد فيه عدد من ينابيع المياه والقنوات الرومانية القديمة إضافة الى الدير».
وحصل الفلسطينيون على العضوية الكاملة في «يونسكو» العام 2011 من قبل حصولهم على وضع دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة العام 2012.
وتوضح نشرة صادرة عن وزارة السياحة والآثار أن قصة وادي القلط تبدأ مع الملك هيرود الذي بنى القناة المائية من أجل تزويد قصره الشتوي وحديقته بالماء في الحقبة الرومانية.
وتقع العديد من المواقع الأثرية الفلسطينية في المنطقة المصنفة (ج) التي تقع تحت سيطرة الاحتلال الكاملة حسب اتفاقية اوسلو المؤقتة.
وقال حمدان: القائمون على الدير هم من يقومون بإعمال الترميم وما نقوم به نحن أننا سجلنا هذا المكان على لائحة التراث الوطنية ونسعى إلى تسجيله على اللائحة العالمية.