تبدأ أحزاب تحالف المعارضة السودانية الأربعاء المقبل في تنفيذ حملة لمقاطعة الانتخابات المقرر إجراؤها في إبريل المقبل، تعتمد على انتخابات «موازية» مراكزها مقرات الأحزاب، للتصويت ببطاقة تحمل عبارة «أنا مقاطع»، إلى جانب تنظيم لقاءات جماهيرية في الأسواق.

وقال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان حامد ممتاز في تصريحات صحافية إن «الأحزاب التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات هي أحزاب أصحاب أصوات وليست جماهيرية» على حد تعبيره. وأضاف أن «هناك فرقاً بين مقاطعة الانتخابات أو أي فعل يناهضها»، مشيراً إلى أن «المناهضة والعرقلة للانتخابات تعد مخالفة للقانون والأعراف، وتضر بالاستقرار السياسي». ودعا ممتاز الأحزاب السياسية المعارضة إلى توفيق أوضاعها واللحاق بالانتخابات التي اعتبرها «استكمالاً للبناء الدستوري الذي أجازته الأحزاب السياسية بالإجماع».

وترفض قوى المعارضة السودانية إجراء الانتخابات في موعدها المقرر أبريل المقبل، لحين تشكيل حكومة انتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين، ومن ثم إجراء انتخابات معترف بها.

يشار إلى أن مفوضية الانتخابات قبلت الثلاثاء الماضي طلبات 15 مرشحاً للانتخابات الرئاسية المقررة في 13 أبريل المقبل، بينهم الرئيس الحالي عمر البشير. وقال رئيس المفوضية مختار الأصم في تصريح صحافية: « قبلت المفوضية طلبات 15 سودانياً تقدموا لكي يشغلوا منصب رئيس الجمهورية». وتبدو حظوظ الرئيس البشير الأكبر لأن منافسيه ليسوا من الشخصيات السياسية السودانية المعروفة.