وصل غزة أمس وفد من الضفة الغربية يضم أكثر من 40 مسؤولاً بينهم ثمانية وزراء في حكومة التوافق، بحسب ما أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة ووزير في الوفد.
ووصل الوفد عن طريق معبر بيت حانون الخاضع لسيطرة الاحتلال شمال القطاع.
وقال ايهاب بسيسو إن زيارة الوفد «رسالة لأهلنا في غزة للعمل على بدء الإعمار الفعلي والعملي».
وأوضح أن الوفد سيبقى لبضعة أيام في غزة وسيتم النظر خلال الزيارة «في مختلف الجوانب الحياتية كالمياه والكهرباء والتعليم والصحة»، بالإضافة للقضايا العالقة وأبرزها ملفا إعادة الإعمار وإدارة المعابر.
واعتبر أن وصول الوفد الوزاري «يحمل مؤشرات ايجابية وسيناقش كل القضايا العالقة من خلال ورشة عمل دائمة تجسيدًا للوحدة الوطنية والعمل المشترك والتأكيد على المصالحة».
القضايا العالقة
وأكد شوقي العيسة وزير الزراعة والشؤون الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية أن الوفد «وصل لمتابعة أعمال الحكومة وبحث القضايا العالقة في قطاع غزة».
وهذه أول مرة يزور فيها وفد حكومي من رام الله قطاع غزة منذ أن ألغى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله زيارته على إثر تفجيرات استهدفت منازل قياديين في فتح في 7 نوفمبر.
وسبق أن عقدت حكومة الوفاق اجتماعاً وحيداً لها في غزة في التاسع من أكتوبر الماضي وذلك منذ تشكيلها مطلع يونيو الماضي بموجب تفاهمات للمصالحة الفلسطينية.
تظاهرة
وبالتزامن مع وصول الوفد الوزاري تظاهر العشرات من أصحاب المنازل المدمرة في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة أمام بوابة معبر بيت حانون.
وطالب المتظاهرون حكومة الوفاق بتولي مهامها في غزة وتسريع إعادة إعماره ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2007.
وقبيل وصوله إلى غزة اجتمع الوفد الوزاري في رام الله مع رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله الذي أكد على مضي حكومته في توحيد المؤسسات بين الضفة والقطاع.
وطالب الحمد الله جميع الفصائل بتعزيز الخطاب الوحدوي الذي يمنح الأمل للمواطن الفلسطيني، وإلى دعم حكومة الوفاق التي تبذل أقصى الجهود لمعالجة تداعيات الانقسام وتبعاته.