اندلعت اشتباكات بين الجيش اللبناني والمسلحين في منطقة ولدي عطا في جرود بلدة عرسال بعد تجدد محاولات المسلحين للتقدم نحو مراكز الجيش.

وقال مصدر امني في بيروت ان المسلحين «يحاولون كسر الطوق الذي يفرضه الجيش اللبناني عليهم واعادة فتح خط الامداد والتموين الذي كانوا يستخدمونه بين بلدة عرسال والمنطقة الجردية».

وأشار الى ان «الجيش ضيق الخناق على المسلحين وقطع كل المنافذ الثانوية التي كانوا يستخدمونها في اطار الضغط عليهم للإفراج عن حوالي 40 عسكريا لبنانيا لا يزالون محتجزين في مغاور داخل الجرود منذ بداية المواجهات مع الجيش في أغسطس الماضي».

 وترفض الحكومة اللبنانية التفاوض مع الخاطفين لمقايضة العسكريين المخطوفين بموقوفين في السجون اللبنانية، فيما يواصل أهالي العسكريين المخطوفين اعتصاما مفتوحا على مقربة من مقر رئاسة الحكومة اللبنانية للضغط للإفراج عن ابنائهم.