أكدت وزارة الخارجية الأردنية أمس أنها طلبت حضور سفير إسرائيل في عمان للوقوف على دقة تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام عبرية وانتقد فيها برلمان وحكومة المملكة.
وقال محمد المومني، وزير الخارجية بالوكالة، إن «الوزارة طلبت حضور سفير إسرائيل في عمان دانييل نيفو، الموجود حالياً في تل أبيب، بعد تصريحات نسبت له وتضمنت إساءات ومغالطات لمجلس النواب والحكومة لن يتم السكوت عنها في حال ثبوتها».
رد حازم
من جهته، طالب رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة الحكومة في تصريحات صحافية نشرت أمس بالرد بحزم على «مهاترات» نيفو.
واضاف إن «تلكؤ الحكومة في التعامل معه منذ حادثة استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر، والاعتداء الوحشي على أهلنا في قطاع غزة، والتصريحات المترددة لمسؤولينا حيال مسلسل الاعتداءات على المقدسات في القدس والمسجد الاقصى، تسبب في العنجهية في تصريحات السفير الذي يعرف جيدا إنه بحكم غير المرغوب بوجوده شعبياً».
جدل التعزية
في غضون ذلك، استبعدت مصادر مطلعة أن يكون مكتب رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور بعث برسالة تعزية الى منفذي عمليتي المعهد اليهودي في القدس، وهو يعلم أن من يرسل إليهم التعزية هما منفذا عملية الكنيس. وقالت المصادر لـ «البيان»: إن النسور لم يكن يعرف أنه يعزي ذوي منفي العملية التي قتل فيها خمسة إسرائيليين.
وقال المحلل السياسي الأردني خالد المجالي إن التشدد في السياسة الأردنية يأتي في ظل ممارسات إسرائيلية موجهة ضد الدولة الأردنية وبالذات نحو القصر، مشيراً إلى أنه كان لا بد ان يتحرك الأردن في هذا الاتجاه، فكان أول رد فعل استدعاء السفير.