يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في العاصمة الأردنية عمّان مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، التصعيد الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية، فيما بحث الموضوع ذاته أمس مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة رويترز أن اللقاء بين عباس وكيري سيتناول وقف التصعيد الحاصل في القدس والضفة الغربية، مشيراً إلى أن «القدس والمقدسات بالنسبة لنا خط أحمر». وتابع «القرار السياسي الفلسطيني واضح بالتوجه الى مجلس الأمن (لتقديم مشروع يطالب بتحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال) لأن الأمور لم تعد تحتمل كما هي عليه الآن».
وبعد لقائه الملك عبدالله قال عباس للتلفزيون الأردني ووكالة الأنباء الأردنية(بترا)، إن «الأردن شريك أساسي في قضية القدس لأن الوصاية للأردن، وهذا متفق عليه، والأردن أولاً وأخيراً له مسؤولية كبيرة، ويمارس هذه المسؤولية ويمارسها جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل حماية القدس والمقدسات، وهذا لا نقاش فيه».
وأضاف إن الملك ومنذ أن حصلت الأحداث مشغول بالاتصالات الرسمية مع جميع الأطراف، بما فيها الطرف الإسرائيلي من أجل إيقاف الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
دعم أردني
وأكد عبدالله الثاني من جانبه مجدّداً موقف الأردن الداعم لتحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية.