شهد قطاع غزة أمس فتح بيت عزاء للجنود المصريين الذين قتلوا في سيناء، مما يوحد الرفض الشعبي الفلسطيني لهذا الهجوم الغاشم ويعزز من وقوف الفلسطينيين الدائم مع الأشقاء المصريين في أفراحهم وأحزانهم، في وقت قالت حركة حماس إنها جاهزة لأي تعاون أمني مع أجهزة الأمن والمخابرات المصرية فيما يتعلق بالعملية التفجيرية.
وأكدت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في بيان مشاركتها للشعب المصري الشقيق وحكومته وقيادته في مصابهم الأليم، إثر الاستهداف الغاشم لجنود الجيش المصري شمال محافظة سيناء، وذكر أن «إقامة بيت العزاء في قطاع غزة تهدف إلى إيصال الصوت الفلسطيني الرافض لكل المحاولات الهادفة لضرب استقرار المنطقة وتشويه صورة القضية التي عبثت بها أيادي الانقساميين في وطننا»، مشيراً إلى «رفض القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والمنظمات المحلية والشخصيات الوطنية وسائر أبناء شعبنا لدفن قضيتنا وسط الأجندات الإقليمية واستخدامها لتحقيق نفوذ أباطرة الشر في المنطقة».
توحيد الجهود
وقدم عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير ياسر الوادية تعازيه الحارة للقيادة والحكومة المصرية ولكل العائلات والجاليات المصرية في قطاع غزة وسائر البلدان، داعيا لتوحيد كل الجهود العربية نحو محاربة ما يستهدف العلاقات العربية والعمل على تعزيز الوحدة العربية بما يضمن توحد الشعوب في مواجهة كل المخاطر المحدقة بها.
استقرار الأوضاع
إلى ذلك، قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف إن «حركة حماس مع استقرار الأوضاع الأمنية في سيناء، وأن تبقى سيناء آمنة، لأن في ذلك مصلحة لشعبنا وقضيتنا، متمثلة في بقاء معبر رفح البري مفتوحا».
وأضاف يوسف «أن حركة حماس جاهزة لأي تعاون أمني وسياسي لحفظ الأمن في مصر وسيناء وعلى الحدود مع قطاع غزة، وهي جاهزة لنشر قواتها على الحدود لمنع أي أعمال تضر بالأمن القومي».