اعتقلت بحرية الاحتلال الاسرائيلي، أمس، سبعة صيادي سمك فلسطينيين قبالة الشاطئ، شمال قطاع غزة، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية. وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عايش إن «البحرية الإسرائيلية اعتقلت سبعة صيادين من عائلة واحدة في منطقة السودانية في بحر شمال غزة»، معتبراً أن هذا الإجراء يندرج «في إطار الخروقات الإسرائيلية المتكررة منذ توقيع اتفاق التهدئة في القاهرة في 26 أغسطس الماضي».

وأضاف «منذ اعلان اتفاق التهدئة، قام الجيش الإسرائيلي بثمانية خروقات للاتفاق منها عمليات اعتقال وتدمير مركب صيد كبير، إضافة إلى إطلاق النار يوميا».

وسمحت إسرائيل للفلسطينيين بالصيد حتى مسافة ستة أميال بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين في 26 أغسطس على أن تتم زيادة هذه المسافة تدريجياً لتصل الى 12 ميلاً، لكن على أرض الواقع تطارد الزوارق الحربية الصيادين في مسافة أقل من ذلك.

واتهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إسرائيل بفرض «منطقة عازلة» بحرية. وأضافت ان البحرية الإسرائيلية أطلقت النار على 18 مركباً وأوقفت صيادي سمك أربع مرات خلال سبتمبر.

وأضاف إن «كل الهجمات الإسرائيلية تحدث داخل الأميال البحرية الستة»، مشيراً إلى أن «إقامة منطقة عازلة باستخدام الرصاص الحقيقي يعني في اغلب الأحيان استهداف مدنيين وشن هجمات عشوائية مما يشكل جرائم حرب».

كما أعلن جيش الاحتلال أنه أوقف فلسطينياً من غزة كان يحاول التوجه لمناطق الـ 48.