قضت محكمة إسرائيلية في القدس أمس بإلزام السلطة الفلسطينية بتعويض عائلات ثلاثة أشخاص قتلوا في هجوم وقع قبل ثلاثة عشر عاما.
وذكرت ناطقة باسم المحكمة الاسرائيلية أن القاضي قال في حيثياته: إن السلطة الفلسطينية تشارك في المسؤولية عن الهجوم الذي وقع بإطلاق النار في 2001.
وحدث الهجوم أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية عندما تم إطلاق النار على أحد الطرق السريعة بالقرب من القدس المحتلة في الخامس والعشرين من أغسطس 2001 الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
وأضاف القاضي في حيثيات حكمه أن السلطة الفلسطينية كانت زودت زعماء الخلايا المقاومة بالأسلحة على الرغم من علمها بالغرض الذي كان سيتم استخدامها فيه.
وأكدت المحكمة على أن القيادي في حركة فتح والمعتقل في إسرائيل منذ 2002 مروان البرغوثي كان على علم بصورة شخصية بالهجوم. ومن المنتظر أن تحدد المحكمة قيمة التعويض في وقت لاحق.