فيما بلغ عدد الحجاج الذين توافدوا إلى السعودية لأداء مناسك الركن الأعظم أكثر من مليون حاج، أكملت السلطات استعداداتها لاستقبال وخدمة «ضيوف الرحمن»، إذ انتشر عشرات الآلاف من رجال الأمن و25 ألفاً من عناصر الدفاع المدني و20 ألفاً من الأطقم الصحية والأطباء، فيما بدأت الاستعدادات الأمنية تسيطر على أجواء المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، لضبط حركة الدخول والخروج ومنع الاختناقات والحوادث المرورية في ما يشبه «الاستنفار الأمني» لأي طارئ قد يقع بالمشاعر المقدّسة.
وأعلنت السلطات السعودية أمس، أنّ ما يفوق مليون حاج وصلوا إلى المملكة من جميع أنحاء العالم لأداء فريضة الحج هذا العام». وقال بيان رسمي أمس إنّ «897 ألفاً و586 حاجاً وصلوا إلى المملكة عن طريق الجو، وعن طريق البر وصل 29 ألفاً و653 حاجاً»، مشيراً إلى وصول 15 ألفاً و583 حاجاً فقط عن طريق البحر. وأوضح البيان أن عدد الواصلين حتى مساء أمس يقل 67 ألفاً و903 حجاج عن عدد القادمين لنفس الفترة من العام الماضي بنسبة قدرها سبعة بالمئة تقريباً.
إكمال استعدادات
على الصعيد، أكملت السعودية استعداداتها لبدء مناسك الحج، إذ اطمأن قادة المملكة على الترتيبات والاستعدادات التي اتخذتها الأجهزة المعنية بالحج، لضمان قيام نحو 2.5 مليون مسلم يتوقّع أن يؤدوا الحج هذا العام بمناسكهم في أمن ويسر، وسط دلائل متزايدة على تراكم خبرات السعوديين في شؤون إدارة الحشود والطب الوقائي للتجمعات البشرية الضخمة.
انتشار أمني
وفيما بدأت منطقة المسجد الحرام في مكة المكرمة تكتسي ببياض إحرامات الحجاج، انتشر عشرات الآلاف من رجال الأمن و25 ألفاً من عناصر الدفاع المدني، و20 ألفاً من الأطقم الصحية والأطباء. وعلى رغم الإنجازات العمرانية الكبيرة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، فإن ضيوف الرحمن سيشاهدون هذا العام استمرار أعمال التوسعة والمشاريع.
وبدأت الاستعدادات الأمنية تسيطر على أجواء المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، لضبط حركة الدخول والخروج ومنع الاختناقات والحوادث المرورية في ما يشبه «الاستنفار الأمني» لأي طارئ قد يقع بالمشاعر المقدسة التي تُحظر فيها أي أنشطة سياسية أو حزبية.
تحذير سلطات
وأطلقت السلطات حملات تشمل تحذيرات للحجاج غير الحاصلين على تصاريح رسمية، بينما تتسارع الاستعدادات لتنظيم تدفّق الأشخاص والمركبات في مكة المكرمة، وكان الشعار الأكثر تداولاً في مختلف شوارع المحافظات السعودية «الحج الصحيح يبدأ بالتصريح» مع سيل من الرسائل النصية القصيرة على الهواتف النقّالة تفصِّل تبعات مخالفة قوانين المملكة، والعقوبة بالنسبة للمقيمين هي الترحيل ومنع دخولهم الأراضي السعودية لعشر سنوات، كما تشمل السجن والغرامات المالية على المواطنين.