أعلن محافظ صلاح الدين رائد إبراهيم الجبوري أمس تشكيل قوة عشائرية من خمسة آلاف عراقي مقاتل لتحرير المحافظة من المتطرفين، وفي مقدمتهم مسلحو «داعش». وقال الجبوري إن «عشائر صلاح الدين عليها موقف يجب أن تفعله وأن تساند المنظومة الأمنية»، مبيناً أن هناك خمسة آلاف مقاتل من ابناء صلاح الدين تم تشكيلهم ليكونوا «نواة قوة عسكرية لتحرير المحافظة».
في غضون ذلك، أفاد مصدر امني في المحافظة بأن مسلحي «داعش» خطفوا 22 شخصاً بتهمة «رمي اقراص دلالة للطائرات» بما يسهل استهداف مواقعهم. وقال المصدر إن «مسلحين تابعين لتنظيم داعش خطفوا 22 شخصاً من مناطق سمره والعلم (شرق تكريت)، وحكموا عليهم بالإعدام ذبحاً بزعم أنهم يرمون أقراص دلالة للطائرات بالقرب من اماكن تجمع عناصره»، لافتاً إلى أن تلك التصرفات الاستفزازية تثير غضب الأهالي في المحافظة، الذين يطالبون بضرورة التصدي للمتطرفين.