حض النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على دعم مشروع القرار العربي بشأن القدرات النووية الإسرائيلية.

جاء ذلك في رسائل بعثها الخالد لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الوكالة لدعم المشروع العربي المزمع تقديمه خلال المؤتمر العام للوكالة في فيينا خلال الشهر الحالي.

وأكد الشيخ صباح الخالد في رسائله على ضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية باعتبارها الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تنضم إلى المعاهدة. وأشار إلى أن انضمام إسرائيل أمر ملح وسيعمل على ضمان إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط كشرط وعامل أساسي لاستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جهة ثانية أعلن وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينيتز أن وفداً إسرائيلياً سيتوجه الأسبوع المقبل إلى واشنطن لبحث ملف البرنامج النووي الإيراني مع اقتراب موعد مفاوضات هامة بين طهران والقوى الكبرى.

وقال شتاينيتز في حديث للإذاعة العامة: «سأتوجه الأسبوع المقبل إلى واشنطن على رأس وفد هام، في ضوء ما قد يكون آخر جولة من المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران قبل التوصل إلى اتفاق في أواخر نوفمبر المقبل».

وأضاف: «سنبحث في جوهر البرنامج النووي أي تخصيب اليورانيوم من خلال أجهزة الطرد المركزي خصوصا وأن الإيرانيين لم يظهروا أي مرونة في هذه القضية» مؤكدا أن الرئيس الإيراني حسن روحاني «قام بتقديم تنازلات جزئية في مواضيع ثانوية وقام بتغيير اللهجة ولكن الأساس لم يتغير».

وتابع: «سنعرف في غضون شهر هل سيتعذر التوصل إلى اتفاق أم سيتم التوصل إلى اتفاق سيئ وهو ما سيكون غير مقبول بالنسبة إلينا». وتستأنف إيران ومجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) مفاوضاتهما في منتصف سبتمبر الجاري على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.