يستعد مجلس النواب العراقي لتحديد موعد الجلسة العلنية المرتقبة، لمناقشة ملابسات مجزرة قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين، استجابة لمطالب ذوي الضحايا والمفقودين ممن تم إعدامهم أو احتجازهم على أيدي مسلحي تنظيم «داعش».
وقال نواب، إن الكتل البرلمانية لم تتوصل إلى أية حقائق عن المجزرة، حتى بعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات السرية مع القيادات الأمنية، بانتظار تشكيل لجنة الأمن والدفاع الدائمة، التي تم الاتفاق على تكليفها بمتابعة التحقيقات وإعلان النتائج بأقرب وقت ممكن.
ونقلت الوكالة الوطنية العراقية عن النائبة في ائتلاف الكتل الكردستانية بيروان خيلاني، قولها «تم الاتفاق مع هيئة رئاسة البرلمان على تكليف لجنة الأمن والدفاع الدائمة، التي سيتم التصويت على تشكيلها بمتابعة التحقيقات مع القيادات الأمنية والعسكرية في جلسة مشتركة مع ممثلي ذوي الضحايا والشهود الناجين، وإعلان النتائج بأقرب وقت ممكن».
تسجيل مصور
وأضافت أن «هؤلاء القادة عرضوا تسجيلاً مصوراً يظهر فيه بين 50-60 جندياً فقط هم من الضحايا». وبينت أنه «في الجلسة السرية أقر القادة الأمنيون بأن خروج الجنود من القاعدة تم عبر منفذ واحد فقط، ما جعلهم صيداً سهلاً للإرهابيين، وهذه إحدى نقاط الضعف التي أثارها النواب».
غياب قادة عن الجلسة
قال النائب عن ائتلاف دولة القانون ستار الغانم إن «الجلسة السرية لم تشهد حضور قائد الفرقة 4 وقائد الفرقة 18 وقائد قاعدة سبايكر العسكرية وآمر القوات المتمركزة فيها، واقتصرت على حضور قائد عمليات صلاح الدين الفريق علي الفريجي، الذي لم يكن في موقع الحادث وآخرون بعيدون عن الحادث».
