رام الله – البيان والوكالات
أعلنت قيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم فجر أمس منزلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة وأبلغها بأنه تقرر إبعادها الى أريحا، في أول قرار إبعاد داخلي تصدره إسرائيل بحق قيادي فلسطيني منذ عقود.
وقالت خالدة جرار، وهي عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني، لوكالة فرانس برس: إن جيش الاحتلال سلمها قرار الإبعاد مع خارطة توضح المكان الذي عليها التوجه إليه في غضون 24 ساعة وعدم العودة الى مدينة رام الله.
وقالت جرار: إن مجندة كانت ترافق القوة حاولت تسليمها قراراً مكتوباً إلا أنها رفضت تسلّمه فقامت المجندة بتلاوة نصه عليها حيث قالت: إن هذا قرار صادر عن محكمة عسكرية جاء فيه أن المحكمة «قررت إبعادك الى مدينة أريحا على أن ينفذ هذا القرار خلال 24 ساعة». وقالت جرار التي رفضت التوقيع على تسلم القرار إنها ستبحث ذلك غدا مع محاميها.
وهذه هي المرة الأولى التي ينفذ فيها جيش الاحتلال سياسة الإبعاد الداخلي ضد قياديين فلسطينيين منذ أواسط الثمانينيات.
وذكرت تقارير إخبارية فلسطينية أمس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الليلة قبل الماضية 15 فلسطينياً من محافظات الخليل وجنين وطوباس والقدس وبيت لحم. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أنه تم اعتقال خمسة أشخاص من الخليل واثنين من جنين وثلاثة من بيت لحم وأربعة من القدس المحتلة. ولم توضح التقارير ما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية.
وفي القدس المحتلة، دهمت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال وشرطته منزل عائلة صيام، الكائن في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وسلمت العائلة قرارات هدم إدارية، بحجة البناء دون ترخيص في أراضٍ خضراء.
وأوضحت عائلة صيام أن طواقم البلدية سلمت الشقيقين حمودة ومهران أوامر هدم إدارية لبنايتين سكنيتين، بحجة بنائهما دون ترخيص. وقامت عائلة صيام ببناء البنايتين قبل 10 أعوام، والبناية الأولى مؤلفة من طابقين (4 شقق)، والثانية (شقة واحدة)، ويعيش فيهما حوالي 20 فرداً.