استهدف مسلحون مجهولون صباح أمس مركز شرطة في بنغازي بعبوة ناسفة، أدت إلى تفجيره.. في وقت أعلن مسؤول حكومي ليبي اختفاء ثلاثة مهندسين أوروبيين، مرجحا أنهم خطفوا في ليبيا.

وذكر موقع بوابة الوسط الإلكتروني أن مركز شرطة الصابري في بنغازي استهدف في الساعات الأولى من صباح أمس بعبوة ناسفة، أدت الى اشتعال النيران به، مؤكدة عدم وقوع خسائر في الأرواح، وأن قوات الأمن تحاصر المكان.

وكان أحد عناصر القوات الخاصة «الصاعقة»، ويدعي عماد أحمد العبيدي، نجا الليلة قبل الماضية من محاولة اغتيال بعد استهدافه بوابل من الرصاص من قبل مسلحين في مدينة بنغازي.

وأكد مصدر طبي بمركز بنغازي الطبي لـ«بوابة الوسط» أن العبيدي وصل إلى المركز الطبي متأثرا بإصابته.

قوات حفتر

في موازاة ذلك، سقطت عدة صواريخ غراد على محيط مطار بنينا الدولي، فيما استهدفت مديرية الأمن بمنطقة الهواري بقذائف الهاون، وسمع دوي انفجارات في منطقة العمارات الصينية والقوارشة.

وقال مصدر أمني إن قوات الجيش الموالية للواء خليفة حفتر قصفت نقاط تمركز تنظيم «أنصار الشريعة» في مناطق سيدي فرج والهواري والقوارشة وقاريونس في بنغازي.

وأوضح المصدر أن قصف هذه المناطق جاء ردا على التنظيم الذي استهدف قاعدة بنينا ومعسكر الصاعقة في بوعطني بصواريخ غراد.

وكشف المصدر أن أحد الصواريخ سقط على منزل بجوار كتيبة «17 فبراير» في قاريونس في المدينة، دون وقوع إصابات.

توتر في طرابلس

أما طرابلس، فقد شهدت خلال الليلة قبل الماضية وفجر أمس تدهورا خطيرا في الوضع الأمني، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوة دعم مديريات الأمن وعمليات الداخلية من جهة وكتيبة فرسان جنزور، التابعة لغرفة عمليات ثوار ليبيا، من جهة أخرى.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا أصواتا كثيفة من الرصاص والأسلحة الثقيلة في المدينة، كما شوهدت مع ساعات الفجر الأولى أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة السياحية غرب طرابلس.

اختفاء 3 مهندسين

وفي خضم هذا التوتر الأمني، قال مسؤول حكومي ليبي إن من المحتمل أن يكون ثلاثة مهندسين أوروبيين يعملون في شركة بناء إيطالية قد خطفوا في ليبيا.

وقال مسؤول في المجلس المحلي لمدينة زوارة، الواقعة غربي العاصمة طرابلس، إن سيارة المهندسين الثلاثة وهم إيطالي ومقدوني وبوسني وجدت خالية في البلدة.

وأضاف المسؤول إنهم «مختفون، ونشك أنهم خطفوا».

واعترفت الخارجية الإيطالية باختفاء مواطنها، وأعلنت أنها على اتصال بعائلته.

عمليات استطلاع

أكد آمر سلاح الجو الليبي في غرفة عملية الكرامة العميد رُكن صقر الجروشي أن مُقاتلات سلاح الجو الليبي نفذت عمليات استطلاعية بالحقول النفطية وما حولها، نافيا قصف أي هدف، وموضحا أنها كانت عمليات استطلاع فقط، وذلك بعد ورود معلومات عن تحركات مشبوهة في جهة الحقول والموانئ النفطية. وتابع الجروشي قائلاً إن أي تحركات مُسلحة في جهة الحقول النفطية أو الموانئ ستكون هدفا لسلاح الجو الليبي. ونفى الجروشي أيضا قصف جرافات صيد قرب درنة.