أعلنت الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في سوريا، بأنها تقدم دعماً بأسلحة فتّاكة للمعارضة السورية، في تطور ينبئ بتحول في مسار الحرب لصالح المعارضين لنظام بشار الأسد.
وقالت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس الأميركي باراك أوباما، إن «الولايات المتحدة كثفت دعمها إلى المعارضة المعتدلة والمؤكد بأنها كذلك، مقدمة لها مساعدة فتاكة (سلاحاً) وغير فتاكة».
وعن سؤال حول ما إذا كانت رايس تعلن بذلك تغييراً رسمياً في الاستراتيجية الأميركية، رفضت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي كاتلين هايدن الرد، واكتفت بالقول: «نحن لسنا الآن في موقع يتيح تفصيل كل مساعدتنا، ولكن وكما قلنا بشكل واضح، فإننا نقدم في الوقت نفسه مساعدة عسكرية وغير عسكرية إلى المعارضة».