دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات للمشاركة الواسعة في فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، والرفض الشعبي للاعتقال الإداري، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن بيان أصدرته القوى عقب اجتماع لها في مدينة رام الله أمس تبني برنامج شامل للاعتصام أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة حسب البرامج المقرة، داعية لأوسع مشاركة الخميس المقبل في ذكرى نكسة يونيو، من خلال الخروج إلى نقاط التماس والحواجز، والمشاركة في الفعالية المركزية على حاجز الاحتلال في قلنديا الساعة الثانية عشرة ظهراً. ودعت للمشاركة في المسيرة المركزية الاثنين المقبل بدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والقوى والمؤسسات على دوار المنارة في رام الله الساعة الثانية عشرة ظهراً، وللمشاركة في خيم التضامن مع الأسرى، وفتح المزيد منها في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. ورحبت القوى بالإعلان عن تشكيل حكومة التوافق واستعادة الوحدة الوطنية، وطي صفحة الانقسام السوداء ومتابعة الآليات الكفيلة بترتيب الوضع الداخلي وتعزيز الصمود الفلسطيني في مواجهة الاحتلال. وأشارت إلى أن جرائم الاحتلال وتصعيد عدوانه بمشاركة مستوطنيه، تحتاج إلى موقف واضح من العرب والمسلمين وأحرار العالم، لوقف السياسات الإجرامية بما فيها سياسة القتل والتصفية بدم بارد من قبل جيش الاحتلال. وفي غزة دعا مشاركون في مسيرة تضامنية مع الأسرى أمس إلى تدويل قضية الأسرى وإنهاء الاعتقال الإداري. ونظم اتحاد لجان الطلبة الثانويين في قطاع غزة مسيرة طلابية حاشدة تضامنا مع الأسرى، انطلقت من مقر الأمم المتحدة إلى خيمة الاعتصام أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وخلال مؤتمر صحفي، أشاد سفيان ثابت مسؤول اتحاد اللجان بصمود الأسرى الذين
يخوضون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ41 على التوالي. وشدد على أن إضراب الأسرى وخوضهم معركة الأمعاء الخاوية، تأكيد على أن الشعب الفلسطيني يمتلك أساليب وأدوات نضالية عدة ضد الاحتلال.