دنّس الحاخام الصهيوني الأشد تطرفاً يهودا غليك برفقة مجموعة من المستوطنين أمس المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني إن «غليك» تجول برفقة مجموعة من المستوطنين في أنحاء متفرقة من باحات المسجد بحماية الشرطة، موضحاً أن الاقتحام تزامن مع اقتحام 65 عنصراً من مخابرات الاحتلال لـ «لأقصى». وأشار إلى تواجد مكثف لطالبات وطلاب مصاطب العلم والمصلين في باحات الأقصى، والذين تصدوا للمقتحمين، مؤكداً أن قوات الاحتلال المتمركزة على الأبواب شددت من إجراءاتها بحق الداخلين إليه، واحتجزت عدداً من البطاقات الشخصية.
وفي الخليل اعتدى مستوطنون، بالضرب على طفلين في البلدة القديمة. وقال المتطوع في مؤسسة «بتسيلم» الإسرائيلية عماد أبو شمسية إن مستوطنين اعتدوا بالضرب على الطفلين، حاتم تيسير القصراوي (7 أعوام)، وفارس أكرم أبو اسنينة (10 أعوام)، بالضرب تحت نظر قوات الاحتلال المتواجدة في المكان.
في الأثناء، قالت صحيفة «هآرتس» إن النيابة العامة الإسرائيلية، أبلغت المحكمة العليا نيتها شرعنة البؤرة الاستيطانية «ابيجيل» التي تضم 7 منازل مقامة على أراضي منطقة سوسيا جنوب الخليل، رغم وجودها في منطقة تدريبات عسكرية.
وأوضحت الصحيفة على موقعها الالكتروني أن الحكومة الإسرائيلية كانت أعلنت عن المنطقة التي تمتد من جبال الخليل وحتى منطقة عراد «منطقة تدريبات عسكرية 918»، وأخلت عدداً من القرى الفلسطينية وتحاول إخلاء عدد آخر.
وكان أصحاب الأراضي ومنظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان، توجهوا إلى المحكمة العليا وطالبوا بإخلاء البؤرة الاستيطانية وهدم منازلها السبعة، لكن النيابة أبلغت المحكمة أن الحكومة الإسرائيلية ستشرعن البؤرة. وفي غزة توغلت آليات الاحتلال شرق مدينتي خان يونس ورفح، جنوب القطاع وسط إطلاق نار على المنازل. وتوغلت ست آليات عسكرية تضم جرافتين وأربع دبابات لمسافة تزيد على المئتي متر في الأراضي الزراعية، وقامت بأعمال تمشيط وتجريف، إضافة إلى تحليق لطائرات استطلاع.