دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد بن أمين مدني، المسلمين للتوجه إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى لإثبات هويته الإسلامية.
وقال إياد بن أمين مدني إن القضية الفلسطينية هي التي أوحت للزعماء العرب والأفارقة والآسيويين في العالم الإسلامي بالاجتماع وتأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي آنذاك، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في نضالهم المشروع، من أجل الحرية والانعتاق من احتلال إسرائيل. ودعا المسلمين للتوجه إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى لـ«إثبات هويته الإسلامية». وأكد في كلمته التي ألقاها أمس في حفل المجموعة الأفريقية للقناصل العامين في جدة أنه «إذا كانت أفريقيا أحرزت استقلالها السياسي الكامل، فإن نضال الشعب الفلسطيني لا يزال في أوجه»، مؤكداً أنه «بالرغم من اعتراف كل من الاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي بدولة فلسطين، فإنه من واجب هذين الشريكين مواصلة العمل المشترك، حتى يتم التوصل إلى الحل الأمثل لقضية فلسطين».