اعترفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، أن الوثائق التي قدمتها ما تسمى جمعية «الوطن» الاستيطانية حول شراء قطعتي أرض في مستوطنة «ميغرون» المقامة على أراضي بلدة دورا القرع شمال رام الله، مزورة.
وجمعية «الوطن» هي شركة تابعة للجمعية الاستيطانية «امناه» يديرها زئيف حبر وهو أحد قادة الاستيطان الذي قدم الوثائق إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ويدعي أنه تم شراء قطعتي الأرض المقامة عليهما بيوت المستوطنة.
وتلجأ المؤسسات القضائية الإسرائيلية إلى قبول حالات نادرة من الالتماسات الفلسطينية ضد مصادرة أرض أو هدم منزل، في محاولة لتمرير كذبة الديمقراطية الإسرائيلية. وكانت حركة «السلام الآن» قدمت عام 2006 التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية أكدت خلاله أن المستوطنة مقامة على أرض خاصة، فيما كانت المحكمة العليا أصدرت أمراً بهدم البناء في «ميغرون» حتى صيف عام 2012، لكن قبل الإخلاء قدمت الجمعية التماسا إلى «العليا» بعدم الهدم.