شددت الرئاسة الفلسطينية، عشية اللقاء المقرر بين الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية الاميركي جون كيري في لندن اليوم الخميس، تمسكها بشروط إطلاق سراح الأسرى القدامى ووقف الاستيطان وتحديد سقف زمني للمحادثات مع إسرائيل لقبول العودة للمفاوضات المتوقفة منذ نهابة أبريل الماضي.
وأكد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نمر حماد أنه لا عودة للمفاوضات مع اسرائيل الا بالتزامها بشروط استئنافها، وهي «إطلاق الدفعة الرابعة من الاسرى القدامى، وتجميد الاستيطان، والتزام اسرائيل بخريطة زمنية للمفاوضات». وقال حماد، في تصريح خاص لوكالة قدس نت للأنباء، ان لقاء عباس مع كيري في لندن اليوم يأتي بناء على طلب أميركي في سياق احياء جهود السلام وعملية المفاوضات المتوقفة.
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، قال حماد: «الاسرائيليون يراهنون الآن على استمرار الانقسام، وسيعملون على تحميل الرئيس عباس مسؤولية أي صاروخ ينطلق من غزة، وبالتالي لابد ان يتم مناقشة هذه المواضيع مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي».
في الأثناء، التقى عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع في أبو ديس وفدا من أعضاء الكونغرس الأميركي، وبحث الطرفان عملية التسوية المتعثرة، وتصعيد الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات المتواصلة في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك. وطالب قريع واشنطن بتكثيف جهودها على أساس المرجعيات الفلسطينية الواضحة للوصول إلى حل مع إسرائيل «قابل للاستدامة».