طالبت جامعة الدول العربية جميع المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان والأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي بالتفتيش على المعتقلات الإسرائيلية لوقف الانتهاكات الخطيرة ضد الأسرى، والعمل على إطلاق سراحهم ونيل حريتهم.

وذكر بيان لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية أمس أن الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون الإداريون الفلسطينيون في المعتقلات الإسرائيلية، ودخل أمس يومه الـ21، وسط محاولة سلطات السجون الإسرائيلية التعتيم على هذا الإضراب من خلال عزل المعتقلين الإداريين ومنعهم من الالتقاء بمحاميهم واتخاذ إجراءات مشددة ضدهم، «يفتح صفحة جديدة أخرى مشرقة في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة ونضالها المتواصل في مواجهة سياسة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأسرى، وفي مقدمتها التنكر لحقوقهم باعتبارهم مقاتلي حرية وأسرى حرب حسب القوانين الدولية».

وأشار البيان إلى انه يوجد «داخل الأسر 185 معتقلا إداريا، و11 نائبا، وعدد من القيادات السياسية، وهي أول مرة تعتقل دولة ممثلين منتخبين لشعب بشكل ديمقراطي».

في الأثناء، أكد وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان 150 أسيراً مضرباً عن الطعام مصممون على مواصلة الإضراب حتى كسر الاعتقال الإداري التعسفي والجائر بحقهم، فيما نقلت ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات من معتقل جلبوع إلى معتقل هداريم، تزامنا مع تمديد محاكم الاحتلال الاعتقال الإداري لـ 102 أسير بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية. القاهرة،