زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن إسرائيل ملتزمة بدفع عملية التسوية مع الفلسطينيين، وأنها تفضل التوصل الى السلام من خلال المفاوضات، لكنه قال إن الرئيس الفلسطيني محمود يتحمل مسؤولية إطلاق أي صاروخ من قطاع غزة على إسرائيل.

وقال نتانياهو، خلال لقائه وزير الخارجية الياباني ماساهيكو كومورا أمس في طوكيو، «إذا واصل عباس جهوده لتحقيق الوحدة مع حركة حماس، التي هي منظمة ارهابية تطلق باستمرار صواريخ على اسرائيل، فإن اسرائيل ستعتبره مسؤولاً عن أي صاروخ سيتم إطلاقه من قطاع غزة على أراضيها». واضاف أن «اسرائيل تدرك الخطر الذي تشكله انظمة همجية تسعى للتزود بأسلحة نووية». فيما أكد الرئيس الأميركي الأسبق جيمى كارتر أن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المزمع تشكيلها قد تقدم فرصاً جديدة للسلام، مشيراً إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهم مصلحة حيوية في حل الدولتين.