في وقتٍ تواصل سلطات الاحتلال سياسة التهويد في القدس المحتلة، كشفت تقارير إعلامية أمس أن إسرائيل تسعى إلى إغراق غور الأردن بالمستوطنين من خلال خطة تمتد إلى عشرة أعوام، بما يضمن مضاعفة أعداد هؤلاء ثلاث مرات، في وقتٍ واصل الاحتلال مسلسل اعتداءاته المتكررة على قطاع غزة، حيث أصيب فلسطيني بالرصاص في بلدة بيت لاهيا.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس أن ما يسمى «المجلس الإقليمي لغور الأردن» يعد خطة للأعوام العشرة المقبلة «تهدف إلى زيادة سكانه بثلاثة أضعاف، بادعاء ضمان بقاء مزارع التمر الموجودة هناك وكذلك بقاء المنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية، وعدم تسليمها للسلطة الفلسطينية ضمن أي اتفاق سلام». وأضافت الصحيفة أن الخطة «تأتي بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على الانسحاب من منطقة غور الأردن خلال جولات المفاوضات الأخيرة بعد عشرة أعوام تحت شروط معينة مقابل اتفاق سلام مع الفلسطينيين». وأشارت «جيروزاليم بوست» إلى أنه ومن أجل تحقيق تلك الخطة، فإن «رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة غور الأردن دافيد الحياني أمر بطرح عطاءات لشركات الإعلان من أجل القيام بحملة دعائية لاستقطاب الإسرائيليين، كما أنشأ موقعاً جديدا للمجلس على شبكة الإنترنت». وأشارت إلى أن «المجلس الإقليمي الخاص بغور الأردن عقد مؤتمراً نهاية الأسبوع الماضي جاء فيه أن عدد سكان المجلس خلال 2013 وصل إلى 4509، حيث يسعى المسؤولون في المجلس إلى مضاعفة العدد خلال عقدٍ من الآن إلى 15 ألفاً». واختتمت بأن المجلس «يعمل جاهداً على خطة من أجل بناء 825 وحدة استيطانية جديدة على مدى العامين المقبلين.
اعتداء غزة
من جهة أخرى، أفاد مصدر طبي فلسطيني أن أحد العمال الفلسطينيين أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا.
«دفع الثمن»
اعتبر بطريرك اللاتين في القدس المونسنيور فؤاد طوال أمس أن استمرار الهجمات والاعتداءات التي تطول أهدافا مسيحية وإسلامية وتقوم بها مجموعات «دفع الثمن» المتطرفة «تسمم الأجواء» قبل زيارة البابا فرنسيس للأراضي المقدسة المرتقبة بعد نحو أسبوعين.