اختتمت الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي مشاركتها في أعمال المؤتمر الدولي الأول بعنوان «الطريق إلى القدس» الذي نظمته لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الأردني، حيث استعرضت دور الدولة ودعمها الشعب الفلسطيني.
وعقد المؤتمر بالتعاون مع البرلمان العربي في العاصمة الأردنية عمان تحت رعاية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين. وضم وفد المجلس سالم بن محمد بن هويدن والدكتورة شيخة عيسى العري عضوي المجلس والبرلمان العربي.
وأكدت العري في مداخلة لها خلال المؤتمر أن دولة الإمارات ومنذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعد داعما أساسيا للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني ويواصل هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأضافت أن هذا الدعم شمل المساعدات الإنسانية والجوانب الاقتصادية المتصلة بحياة الشعب الفلسطيني ومعاناته المعيشية اليومية وصولا إلى تحقيق التنمية المستدامة على أرض فلسطين.
واستعرضت مساهمات الإمارات ودعمها للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الدعم الإماراتي كان فاعلا في كل الأزمات الإنسانية التي واجهت الشعب الفلسطيني على شكل مشروعات تنموية واجتماعية وإنسانية وسكنية وصحية وتعليمية كبرى في جميع مدن الضفة وقطاع غزة. وأضافت أن الدعم والمساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات للشعب الفلسطيني تستهدف تأمين جزء من متطلباته في الصمود ومواجهة التحديات والصعاب.
ولفتت إلى الدور الذي يجب أن تلعبه البرلمانات العربية لدعم هذه القضية المحورية ذات الأبعاد الدينية والإنسانية كما يجري في مدينة القدس.
وطالبت بأن تكون البرلمانات أكثر مشاركة في تنفيذ مسؤولية الحماية الذي يستلزم النظر بجدية في الكيفية التي يمكن أن تمنع أو توقف بها التهديدات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون من تشريد وضياع لتراثهم الثقافي والديني.