أفاد مصدر مقرب من رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمدالله أن الأخير سيرفض تولي أي منصب في الحكومة المقبلة، مشيرا إلى انه يفضل العودة إلى جامعة النجاح التي لم يترك إدارتها حتى اليوم، وأوكلها إلى أحد مساعديه السابقين.

واشار المصدر، بحسب وكالة سما الإخبارية، إلى أن الحمدالله سيعتذر عن المشاركة في الحكومة القادمة التي سيترأسها الرئيس محمود عباس بتعيين نائبين له واحد في قطاع غزة، وآخر في الضفة الغربية. فيما أعلنت حركة «حماس» عدم معارضتها تولي الحمدالله، رئاسة حكومة التوافق الوطني، مشددة على أن مهام الحكومة ليست سياسية، في إشارة إلى ملف المفاوضات مع إسرائيل وعملية التسوية المتعثرة. من جانبه، رجح أمين سر المجلس الثوري لحركة «فتح» أمين مقبول أن يقوم عباس بزيارة الى قطاع غزة قريبا، حال إصدار مرسومي الحكومة والانتخابات.