جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس التأكيد على أنه يبذل كل ما هو ممكن لطي صفحة الانقسام الداخلي، مشدداً على تمسكه بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

وحذر الرئيس في حوار مع صحيفة «المصري اليوم» المصرية من «مخاطر الاستيطان على مستقبل عملية السلام وعلى حل الدولتين»، مضيفا أن «الجيل الجديد من الشباب يرى أن حل الدولتين أصبح صعبا ولابد من دولة واحدة، وابني نفسه يعارضني فأنا أرى الحياة مع الدولتين، فهذه رؤية واقعية». وتابع الرئيس الفلسطيني أن الاتصالات مع «حماس» واللقاءات المرتقبة في غزة تهدف إلى «معرفة موقف قادة حماس من الانتخابات». وأردف: «سأتكلم مع إسماعيل هنية، وأقول: (أنت عنوان حماس، هل موافق على الانتخابات؟)، فإذا قال: (نعم)، ذهبنا للانتخابات، وإذا قال: (لا)، فلنا قرارات وعندنا المجلس المركزي وهو البرلمان الفلسطيني العام ليقول كلمته نهاية إبريل الجاري».

وقال: «ما دمت أنا أحمل المسؤولية، فلا بد أن أقول إني مع (الدولتين) وليس مع الدولة الواحدة، وأنا أحترم تفكير جيل الشباب، إسرائيل تبنى كل يوم مستوطنات وتقول هذه أرض مشاع، ولذلك وقعنا على 15 معاهدة دولية لنصبح أعضاء في المجتمع الدولي بشكل رسمي»، مؤكداً أن «الرأي العام الفلسطيني مازال مؤمنا بالسلام، وأن الشعب الفلسطيني يريد «الوصول إلى دولة مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن واستقرار».