يحيي الفلسطينيون اليوم الخميس «يوم الأسير الفلسطيني»، بالتزامن مع خوض الأسرى إضراباً عن الطعام ليوم واحد بهذه المناسبة، في وقت أعلن الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، بأنهم سيدخلون إضرابا مفتوحا عن الطعام ابتداء من يوم الخميس 24 إبريل الحالي، ضد سياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقهم. وأصدر الأسرى الإداريون وعددهم 186 أسيرا بيانا أمس، أكدوا فيه خوض «معركة الأمعاء الخاوية» لكسر سياسة الاعتقال الإداري، وذلك ابتداءً يوم الخميس 24 أبريل. يأتي ذلك في وقت بدأ الفلسطينيون، أمس، فعاليات إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني التي تصادف اليوم الخميس. ويحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأسير في السابع عشر من أبريل من كل عام، من خلال ندوات وتظاهرات تثقيفية وتضامنية. وقال وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع ونادي الأسير إن المعتقلين في السجون الإسرائيلية سيخوضون إضرابا عن الطعام ليوم واحد اليوم الخميس لمناسبة يوم الأسير. وفي قرية المزرعة الغربية في الضفة الغربية بدأت أسرة محمد نوارة المعتقل منذ 13 عاما والمحكوم بالسجن مدى الحياة، تحضير نفسها للمشاركة اليوم في تظاهرة مركزية. وتقول الأم صبحية نوارة انها لم تفقد الأمل يوما بأن ابنها سيطلق سراحه، رغم انه ابلغها بأن لا تتأمل كثيرا. اما الأب هاشم نوارة (60 عاما)، والذي يعمل حلاقا في الولايات المتحدة، فقد جاء خصيصا للمشاركة في احياء هذه الذكرى.ويقول هاشم: «يوم الأسير اهم من تحرير فلسطين، لأنه اذا تحررت فلسطين بدون رجالها فليس هناك معنى للتحرير».
ويضيف هاشم: «طالما قيادتنا تواصل المطالبة بإطلاق سراح ابنائنا، وتحريرهم فإن الأمل سيبقى قائما». واعلنت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية، ونادي الأسير، ومؤسسات اخرى تعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين، برنامجا يتضمن فعاليات احياء هذه الذكرى. ومن هذه الفعاليات اضاءة شموع، ومهرجانات خطابية وندوات سياسية.