كشفت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» أمس أن أذرع الاحتلال الاسرائيلي وما يسمى بـ «سلطة الآثار الاسرائيلية» بدأت حفر نفق جديد أسفل المسجد الأقصى المبارك، يبدأ من منطقة أسفل ساحة البراق، ويميل باتجاه الغرب نحو جهة باب الخليل، أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس المحتلة. وأكدت المؤسسة، في بيان موثق بالصور الفوتوغرافية ومقطع فيديو، أن الاحتلال يقوم بالحفريات ضمن شبكة الأنفاق التي يحفرها أسفل بلدة سلوان، وهي تفريعات جديدة تتسع مع استمرار الحفريات، مشيرة إلى مواصلة الحفريات أسفل أساسات المسجد الأقصى. وجاء كشف المؤسسة لدى زيارة ميدانية لشبكة الأنفاق، حيث لاحظت وجود سلم حديدي ووراءه باب مغلق، فدخلت الى المنطقة لتكشف وجود نفق طويل قيد الإنشاء.

قرابين يهودية

في موازاة ذلك، أعلنت معاهد ومنظمات الهيكل المزعوم اليوم الخميس يوما عاما للتدريب على تقديم «قرابين الفصح التلمودي»، بحيث يقتحم متطرفون يهود المسجد الأقصى في أيام عيد الفصح التلمودي الذي يبدأ الاثنين المقبل، ويستمر مدة أسبوع. وكثّفت هذه الجماعات ماكينتها الإعلامية للترويج لاقتحام المسجد الأقصى.

إخطارات هدم

إلى ذلك، سلّمت قوات الاحتلال أمس إخطارات بهدم 18 منزلا لسكان جبل البابا، وأربع إخطارات بوقف البناء في حي «أحفاد يونس» قرب بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.