أعلن نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي المتطرف اليميني موشيه فيغلين فرض السيادة اليهودية على كامل المسجد الأقصى، الذي واصل جنود وعناصر مخابرات الاحتلال اقتحامه أمس.

واعتبر فيغلين أن الشرطة الإسرائيلية «أثبتت اليوم أنه من الممكن فرض السيادة اليهودية على جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، لكن إذا كانت تريد ذلك فعلاً».

وأضاف فيغلين، غداة اقتحامه المسجد الأقصى مع مجموعات المستوطنين وسط حراسة مشددة من قبل الشرطة الإسرائيلية واحتجاجات واسعة من قبل الأوقاف الإسلامية والمصلين في المسجد، أنه يمضي في تحركاته الاستفزازية على الأصعدة كافة من أجل فرض السيادة الإسرائيلية على كامل مساحة المسجد الأقصى، وفتح «جبل الهيكل» وهو التسمية اليهودية الباطلة للمسجد الأقصى، أمام كل اليهود من أجل الوصول إليه في أي وقت، لافتاً إلى أن تدنيسه المقبل للمسجد سيكون في الأسبوع القادم عشية عيد الفصح العبري.

إدانة فلسطينية

ودانت الأوقاف الإسلامية بشدة هذه التصريحات، ووصفتها بأنها استفزازية لمشاعر كل المسلمين في أنحاء العالم، داعية إلى وضع حد لهذه الاستفزازات التي تتم بحراسة الشرطة الإسرائيلية.

بدورها، رفضت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث التصريحات، معتبرة أنها «رسمية ولا تمثل شخصاً بعينه بقدر ما تمثل سياسة كاملة للاحتلال الإسرائيلي والمؤسسة الإسرائيلية».

اقتحامات متتالية

في موازاة ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين وعناصر المخابرات الإسرائيلية «الأقصى» من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الخاصة.

وقال مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا إن نحو 45 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته، في حين تواجد عدد كبير من ضباط الاحتلال والمخابرات عند الجامع القبلي المسقوف وصحن قبة الصخرة المشرفة.

زراعة أشجار

إلى ذلك، اعتدت قوات الاحتلال على فلسطينيين كانوا يزرعون، ضمن الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال في خربة سمرة بالأغوار.

وتأتي هذه الفعالية، التي شارك فيها محافظ طوباس والأغوار الشمالية ربيح الخندقجي، في إطار فعاليات المقاومة الشعبية السلمية ضد إجراءات الاحتلال والمستوطنين للسيطرة على أراضي الفلسطينيين الذين يملكون أوراق ثبوتية «طابو» لأراضيهم.

وحاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين من زراعة أراضيهم، وسط تعزيزات عسكرية مكثفة، وطالبتهم بعدم الاقتراب من تلك الأراضي ومغادرة المنطقة، لكنهم رفضوا وأصروا على زراعة مئات الدونمات بأشتال زيتون.