حقق الثوار السوريون أمس مكاسب مهمة على جبهتي حلب والقنيطرة، بعد الإعلان عن بدء معركتين متزامنتين للسيطرة على مواقع استراتيجية إضافية، من شأنها أن تعزز مواقعهم في هاتين المحافظتين الاستراتيجيتين، في وقت اغتال مسلح مجهول راهباً يسوعياً كان يعيش مع المحاصرين في حمص القديمة، ما أثار موجة من الغضب العارم في أوساط السوريين.
من جانب آخر، رسمت انتخابات الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض صورة التحالفات الجديدة بعد فتح معركة الساحل، ومؤتمر جنيف، فخرجت أسماء كبيرة بالخسارة أو بعدم الترشح، أمثال ميشيل كيلو وفايز سارة وريما فليحان ولؤي صافي، ما يضعف موقف رئيس الائتلاف أحمد الجربا أمام خصومه الذين عززوا مواقعهم.
على صعيد آخر، أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد أنه لن يتصرف مثل الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، ولن يتخلى عن السلطة، وذلك في رسالة وجهها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب ما نقل أمس مسؤول روسي استقبله الأسد، في وقت اعتبر أن مشروع الإسلام السياسي سقط.
