وصل رئيس الحكومة التونسية مهدي بن جمعة إلى واشنطن في زيارة يرى المراقبون أنها تُمثّل الفرصة الأخيرة لإنقاذ اقتصاد بلاده، في وقت أكد الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباّسي عقب لقاء جمعه برئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، أنّ الحوار الوطني سيُستأنف الاثنين المقبل.

ويتضمن برنامج زيارة جمعة الى الولايات المتحدة زيارات لمؤسسات أميركية واجتماعاً بمديرة صندوق النقد الدولي ولقاء آخر بمدير البنك العالمي. ومن المنتظر أن يلتقي جمعة بالرئيس الأميركي باراك أوباما بعد غدٍ.

وأكدت مصادر حكومية لـ «البيان» أن الوفد التونسي سيقدم صورة متكاملة عن الوضع الداخلي للبلاد وعن حاجيات تونس الاقتصادية والاجتماعية والأمنية خلال المرحلة المقبلة وعن المخاطر التي تهددها بسبب الأوضاع الداخلية والإقليمية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تمر فيه تونس بضائقة مالية واقتصادية تصل، حسب المراقبين، إلى عجز الدولة عن دفع رواتب موظفيها بداية من يوليو المقبل.

على صعيد آخر، أكّد الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباّسي عقب لقاء جمعه برئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، أنّ الحوار الوطني سيستأنف الاثنين المقبل وسيتناول بالأساس مجمل المشاكل الخلافية التي تهم القانون الانتخابي، وما من شأنه التسريع في المصادقة على المشروع وفق آلية التوافق، حتى يتسنى احترام آجال الانتخابات وألا يتجاوز تاريخها موفى هذه السنة.

كما أضاف العباسي في ذات الصدد أنّ اللقاء تطرّق أيضاً لبعض القوانين ذات العلاقة الاجتماعية المزمع النظر فيها في الأيام المقبلة بالمجلس التأسيسي، وفي مقدّمتها القانون عدد 2 الخاص بالوظيفة العمومية المتعلّق بالصحة والعدلية والمالية.