طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس حركة حماس بتحديد موعد للانتخابات، من أجل استكمال ملف المصالحة الفلسطينية، مشدداً على أن الفلسطينيين لن يقبلوا أبداً بـ«يهودية الدولة».
وأكد الرئيس عباس في تصريحات لقناة «الميادين» الفضائية رفضه الاعتراف بيهودية الدولة العبرية قائلاً :«قلنا لا ليهودية الدولة، ونقول مرة أخرى لن نقبلها أبداً».
وفي ما يتعلق بالمصالحة قال الرئيس عباس:«مطلوب من حماس تحديد موعد للانتخابات، ليتم تنفيذ ما اتفقنا عليه للمصالحة». وكانت الفصائل الفلسطينية في غزة أكدت في وقت سابق من الشهر الجاري أن حركة «حماس» هي جزء من الحركة الوطنية الفلسطينية تمارس حقها إلى جانب الفصائل كافة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة.
يشار إلى أن اللجنة المركزية لـحركة فتح أعلنت الشهر الماضي أنها بانتظار رد من «حماس» للشروع في التنفيذ الفعلي لاتفاق المصالحة الوطنية.
وقال الناطق باسم اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل أبوردينة، حينها، إن حركته «ملتزمة بما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، وإننا جاهزون للمباشرة بتنفيذ ما وقعنا عليه على قاعدة تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية، والذهاب للانتخابات العامة، إما بعد ستة شهور من تشكيل الحكومة وإما تخويل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات».