طرح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، خلال مهرجان نظمته الحركة في غزة، أمس، ما وصفه بخريطة طريق للخروج من المأزق الفلسطيني الداخلي.

ودعا هنية في كلمته خلال مهرجان نظمته حماس في غزة، في ذكرى اغتيال إسرائيل ثلاثة من قادتها قبل 10 أعوام، إلى «إنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية والنظام السياسي في إطار السلطة ومنظمة التحرير على قاعدة الانتخابات والشراكة لنكون شركاء في سلطة واحدة ومنظمة واحدة».

وطالب بوقف المفاوضات مع إسرائيل و«عدم تمديدها تحت أي سبب أو ذريعة من الذرائع»، قائلاً: «اسم هذا الاستفتاء لا للمفاوضات لا للمساومة لا للتفريط نعم للمقاومة والتحدي».

وأضاف: «ندعو المفاوض للانسحاب من هذه المسيرة العبثية وعدم تمديد المفاوضات تحت أي سبب أو ذريعة»، مطالباً في المقابل «العمل سريعاً من أجل بناء استراتيجية وطنية مشتركة نبينها معاً ونستجمع لها مختلف أوراق القوة معاً وعلى رأسها المقاومة المسلحة وكل أشكال النضال الوطني». وأردف: «ثم نتحرك بها على الأرض نضالياً وميدانياً سياسياً وإعلامياً وقانونياً ونكون شركاء في القرار السياسي، فالقرار السياسي الوطني هو حق الجميع ومسؤولية الجميع وهو أكبر وأخطر من أن يتحمله أو ينفرد به أحد».