أعلنت سلطات الإحتلال الإسرائيلي أمس اكتشاف نفق يربط قطاع غزة بأراضي الـ48. وأعلن الناطق باسم الجيش الاسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر ان النفق يتوغل مئات الامتار في الاراضي الاسرائيلية مدعياً ان بناءه كان بهدف تنفيذ «هجوم ارهابي»، على حد زعمه.

واضاف: ان النفق الذي لم يحدد مكانه "بني على عمق ستة الى ثمانية امتار واستخدمت في بنائه قطع كبيرة من الاسمنت». وأردف: ان اكتشاف النفق تحقق بفضل الاستخبارات والقوات المنتشرة على الارض، على حد وصفه. لكن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اعلنت ان اكتشاف «نفق المقاومة» يعود الى الامطار وليس إنجازا من العدو. وقال الناطق باسم كتائب القسام ابو عبيدة في مؤتمر صحافي: على العدو ألا يفرح كثيراً بما يدعيه من إنجازات، مضيفا ان هذا النفق للمقاومة وليس حديثا، واكتشافه جاء بفعل المنخفض الجوي قبل ثلاثة ايام شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

 وأوضح ان النفق «تعرض لانهيارات قبل شهرين بسبب العوامل الطبيعية، وقبل ثلاثة ايام بسبب العوامل الطبيعة ما ادى الى انهياره مجددا وان هذا الادعاء باطل بانه تم احباط عملية كبيرة».

كما أصيب شابان فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية الجاثمة على الشريط الحدودي شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية ان الشابين أصيبا برصاص الاحتلال بالقرب من مقبرة الشهداء شرق جباليا وتم نقلهما إلى مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا المجاورة لتلقي العلاج.

وبالتوازي، لقي أحد عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس حتفه أمس في انفجار داخلي بحي التفاح شرق مدينة غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في الحكومة المقالة أشرف القدرة إن إبراهيم الرفاتي (22 عاماً) وصل إلى مجمع الشفاء الطبي جثة هامدة جراء انفجار وقع في حي التفاح بغزة.

من جهتها، قالت كتائب القسام إن الرفاتي «استشهد بمهمة جهادية جراء انفجار عرضي أثناء تأديته واجبه الجهادي في سلاح الهندسة».