أعلن عضو المجلس الثوري في حركة فتح سفيان أبو زايدة أمس تقديم استقالته احتجاجاً على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير الذي شنّ فيه هجوماً على القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، ودعا مناصري الأخير في الحركة إلى الخروج منها.
وقال أبوزايدة، في تصريح نشره على صفحته على موقع فيسبوك، إنّه يستقيل «احتجاجا على خطاب الرئيس لما فيه من خطورة على العديد من كوادر فتح.. وبكل الألم والحزن قررت تجميد كل نشاطاتي التنظيمية والسياسية». وأضاف: «أعتذر لكل الأخوة الذين قد يتأثرون من هذا القرار، والتي لن تتأثر علاقاتي الأخوية والإنسانية بهم».
وكان الرئيس عباس هاجم في خطابه الأخير بشدة دحلان، ملمحاً إلى دوره في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبوعمار).