بفوزها في رئاسة حزب الدستور، تمكنت الناشطة البارزة هالة شكر الله من اقتحام «عِش الدبابير السياسي»، لتكون أول امرأة مصرية تتولى رئاسة حزب سياسي بالقاهرة.
وهالة شكر الله هي من مواليد 27 أكتوبر 1954، وكانت تشغل منصب أمين التثقيف السابق بحزب الدستور، وتحظى بدعم قطاع واسع من شباب الحزب، خاصة الشباب الذين شكلوا قائمة تحت شعار «المغامرون الأربعة»، ثم اندمجوا بعد ذلك في الحملة الخاصة بهالة شكر الله، دعمًا لها تحت شعار «فكرة توحدنا».
واعتبر شباب الحزب فوزها برئاسة الحزب «ثورة» بالساحة السياسية المصرية، خاصة أن شكر الله امرأة قبطية، درست في كندا، وكان والدها يعمل رئيسًا لبعثة جامعة الدول العربية، وتم اعتقالها عدة مرات، الأولى في العام 1972، ثم في العام 1975، لكنها استطاعت الهروب من تنفيذ قرار الاعتقال الأخير في العام 1977 فتم فصلها من الجامعة التي كانت تعمل فيها.
كما أدارت مركز استشارات دعم التنمية، وهي يسارية التوجه، وقد ساهمت في تأسيس حزب الدستور مع عدد من الشخصيات العامة والشباب الذين تبنوا مبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وشغلت العديد من المناصب في مجال التنمية، والمرتبط بدراستها.
فازت د. هالة شكرالله برئاسة حزب الدستور، بعدد أصوات 108 من إجمالي 204 أصوات، فيما حصلت المرشحة جميلة إسماعيل على 57 صوتاً، وحسام عبدالغفار على 23 صوتا، إضافة إلى صوتين باطلين.
وعملت هالة شكرالله، استشارية في مجال التنمية منذ عشرات السنوات، وأدارت مركز استشارات دعم التنمية، ميولها يسارية التوجه وساهمت في تأسيس الحزب مع الشخصيات العامة والشباب الذين تبنوا المبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وخاضت الانتخابات على رأس قائمة «فكرة توحدنا»، لتكون أول سيدة مسيحية مرشحة لرئاسة حزب سياسي مصري.