كشفت مصادر مقربة من بعض المشاركين في وضع البرنامج الانتخابي لوزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي، للرئاسة، على أن هناك اتجاهًا لإطلاق اسم «إنقاذ مصر»، على البرنامج الانتخابي، والذي سيكون تطبيقه على فترة أربع سنوات، مشددة على أنه تم وضع 30 مطلبًا شعبيًا يُراد تحقيقها في البرنامج.
وذكرت مصادر مقربة من بعض المشاركين في وضع البرنامج الانتخابي للسيسي، أن هناك اتجاهًا لإطلاق اسم «إنقاذ مصر»، على البرنامج الانتخابي، والذي سيكون تطبيقه على فترة أربع سنوات، مشددة على أنه تم وضع 30 مطلبًا شعبيًا يُراد تحقيقها في البرنامج. ويركز البرنامج الانتخابي، بحسب هذه المصادر، على التنمية ودعم الاقتصاد المصري خلال المرحلة المُقبلة، وتطوير المناطق الأكثر احتياجًا، وخلق فرص عمل جديدة للشباب؛ من خلال توطينهم في بيئات استثمارية جديدة غير مستغلة، وتوفير المناخ السياسي الملائم لذلك.
تنمية
وأضافت المصادر أن برنامج المشير السيسي، يعتمد بشكل أساسي على تنمية العديد من المناطق الهامة في مصر، على رأسها سيناء، خاصة مناطق الشمال والوسط، التي تبلغ مساحتها الكلية نحو 60 ألف كيلو متر مربع، وتتمتع بموقع جغرافي متميز، على ساحل البحر المتوسط من جهة الشمال، وخليج السويس من جهة الغرب، وجنوب البحر الأحمر، وتم تجاهلها على مدار السنين الطويلة الماضية، حتى باتت مرتعًا للإرهاب والجماعات الإجرامية المسلحة، التي تستغلها في عمليات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة.
وبشأن ملامح البرنامج، قال نقيب الصحفيين السابق مكرم محمد أحمد، إن برنامج السيسي للرئاسة يجب أن يكون بالفعل هو برنامج «إنقاذ مصر»، مشيرًا إلى أن مصر حاليًا تُعاني من تدهور شديد في الأحوال الاقتصادية والسياسية، وبالتالي فعلى الرئيس المقبل أن يكون قادرًا على التغلب على هذه المشكلات من خلال برنامج انتخابي قوي يستطيع به أن يجعل مصر على الطريق الصحيح.
وأضاف مكرم ان «هناك العديد من الأمور التي يجب أن يضعها السيسي في حساباته أثناء صياغة البرنامج الانتخابي، حيث يجب أن يركز على التنمية والشباب والنهوض بالأوضاع الاقتصادية، وتحسين مستوى معيشة المصريين الذين يُعانون في الريف والصعيد من الإهمال الشديد»، مؤكدًا أنه على الرغم من حب المصريين للسيسي، إلا أن برنامجه الانتخابي سيكون مؤثرًا بصورة كبيرة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.
الامن القومي
ومن جهته، توقع أستاذ العلوم الاستراتيجية اللواء زكريا حسين، أن يرتكز برنامج السيسي بخلاف أهداف الثورة التي تتضمن «عيش، حرية، عدالة اجتماعية»، على محاور أخرى غاية في الأهمية، تتعلق بالأمن القومي المصري الداخلي والخارجي، مؤكدا أن كون السيسي شخصية عسكرية، فسيكون ضمن أولوياته العمل على حماية الأمن الداخلي والخارجي لمصر، باعتبار ذلك هي النقطة المحورية لكي يستعيد الاقتصاد والمجتمع عافيته.
وأشار أن أبرز التحديات التي تواجه السيسي نحو عودة الاستقرار الأمني تتمثل في استمرار اختراق الحدود المصرية من الاتجاهات كافة، خاصةً من ناحية قطاع غزة، إضافة إلى الحدود من الجنوب، نتيجة تسيب السودان، حيث يتم تهريب الأسلحة من السودان إلى مصر، إضافة إلى الوضع غير المستقر في ليبيا، معتبرًا أن هذه التحديات صعبة لكن السيسي بما يمتلكه في التفاف شعبي وسياسي حوله، قادر على التغلب عليها.