صادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء، التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أمس على بناء مشروع استيطاني كبير وسط المدينة المقدسة.

وقال الباحث الميداني في القدس أحمد صب لبن إن المشروع الاستيطاني عبارة عن بناء معهد ديني يهودي (ييشيفاة) ضخم بارتفاع 12 طابقا في قلب حي الشيخ جراح وسط القدس، على أرض مساحتها أربعة دونمات.

وأوضح لبن أن اللجنة عقدت جلسة خاصة لها صباح أمس بشأن المشروع الاستيطاني، الذي يهدف إلى بناء تسعة طوابق، تشمل: مدرسة خاصة، ومدرسة دينية، وكنيس بدعمٍ من عرّاب الاستيطان اليهودي آريه كينغ، مشيرا إلى أن الأرض المُستهدفة تقع بين محطة وقود ناصيف ومركز الحياة الطبي، على مساحة أربعة دونمات، وبالقرب من شارع رقم واحد، الذي يفصل بين شطري المدينة المقدسة.

يذكر أنه تم تعطيل هذا المشروع قبل عامين، وتعليق الجلسة الخاصة به أواخر العام الماضي بسبب زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإسرائيل حينذاك، علماً بأن سلطات الاحتلال استولت على الأرض في الثمانينات من القرن الماضي بذريعة أنها أملاك غائبين.

وذكر موقع «واللا» الإخباري العبري أن لجنة التخطيط والبناء صادقت على هذا المشروع الاستيطاني رغم أن جهات مهنية في بلدية القدس عارضت المشروع، وأكدت أنه لا يخدم السكان المحليين، إضافة إلى أنه سيكون قريباً من منطقة فنادق.

اقتحام مدرسة

من جهة ثانية، اعتلى جنود الاحتلال الإسرائيلي أمس سطح مدرسة ذكور المتنبي الأساسية في حي وادي النصارى قرب مستوطنة كريات أربع المقامة على أراضي مدينة الخليل.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال المدججين بالسلاح اقتحموا المدرسة أثناء خروج تلاميذها للاستراحة في ساحتها، ما تسبب بحالة من الرعب في صفوف التلاميذ، وإرباك سير العملية التعليمية في المدرسة.

توسيع مستوطنات

وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل راتب جبور إن سلطات الاحتلال تعمل على مدار الساعة تبادلا للأدوار مع مستوطنيها، بتوسيع كل من مستوطنات: ماعون، وسوسيا، وكرمئيل، ونجهوت، وخارصينا، وكريات أربع، ومتسبي يائير، وأفيغال وغيرها من المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في محافظة الخليل.

وأكد نائب رئيس بلدية يطا جمال بحيص أن ممارسات قوات الاحتلال العدوانية تأتي تزامناً مع إعاقة واعتداءات متواصلة على رعاة الماشية والمزارعين والأهالي من قبل المستوطنين لمنعهم من العمل في أراضيهم.

انتقادات أوروبية

ساد هرج ومرج قاعة الكنيست الإسرائيلي أثناء إلقاء رئيس البرلمان الأوروبي، الألماني مارتن شولتس، كلمة بالألمانية وجه فيها انتقادات عدة لإسرائيل حيث ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أعضاء بالكنيست عن حزب البيت اليهودي برئاسة وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نافتالي بينيت، صاحوا أثناء كلمة شولتس قائلين «عار» ثم غادروا القاعة احتجاجاً على انتقادات شولتس. وقال بينيت عبر صفحته على «فيسبوك» إن شولتس كذب في كلمته عندما قال إن كميات المياه المتوفرة لدى الفلسطينيين أقل منها لدى الإسرائيليين.

وأضاف أن شولتس انتقد الحصار المفروض على قطاع غزة وقال إن

الفلسطينيين يعانون من هذا الحصار. وطالب بينيت رئيس البرلمان الأوروبي بأن يتراجع عن هذه التصريحات.