أكد الناطق الإعلامي باسم رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى أن هذا الأخير لا يرغب في الترشح للرئاسة، نافيًا في تصريحات خصَّ بها لـ «البيان» ما رددته صفحات «إخوانية» على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرته إحدى الصحف، حول تبني موسى مبادرة للصلح بين «الإخوان» والدولة.
ونفي أحمد كامل أيضًا تقارير إخبارية حول اجتماع جرى بين موسى وبين قيادات من جماعة الإخوان والقوات المسلحة بخصوص ترشحه كمرشح توافقي لإنهاء الأزمة الحالية، قائلاً: «هذا كلام فارغ وغير حقيقي، وأنا أنفيه رسميًا».يأتي ذلك في وقت ترجم محللون تمكن موسى من الانتهاء من التعديلات الدستورية في موعدها المحدد، ووضع دستور يحظى بتوافق أكبر من الدستور الإخواني، على أساس كونه «رجل دولة» يلقى ترحيبًا شديدًا في العديد من الأوساط الشعبية.
إلا أن أنصار الرئيس المعزول استثمروا ذلك التضارب الحادث حول موقف عمرو موسى، رغم تأكيده على عدم ترشحه، لتشويه صورة النظام الحالي وخريطة الطريق، عن طريق الربط بين فكرة ترشح موسى لخوض الانتخابات، وما بين عودة الحزب الوطني الديمقراطي المنحل، زاعمين أن هناك «صفقة» تجرى لعودة النظام الأسبق.
وما عزز من الشائعات الدائرة حول تفكير موسى في الترشح، هو قيامه بتجاهل إحدى الأسئلة الموجهة إليه خلال لقائه مع عدد من الناشطين السياسيين وممثلي الأحزاب الليبرالية العربية والأوروبية الأحد الماضي، حول ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة من عدمها.وعلى ما يبدو أن حزب «المؤتمر»، الذي كان يرأسه موسى قبل رئاسته للجنة الخمسين، يلعب دورًا في محاولة الضغط على موسى للترشح، إذ طالب الناطق باسم الحزب حسام الدين علي رئيس لجنة الخمسين بالترشح لرئاسة الجمهورية، على أن يكون معه فريق شبابي لمدة 24 شهرًا، يتم خلالها إعداد جيل من الكوادر والكفاءات الشبابية.