أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، حسين العباسي، أن تونس دخلت مرحلة الخطر والانهيار، ولكنه توقع نجاح الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها، في حين أعلن حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات التونسي، شريك حركة النهضة في الحكم، عن رفضه القاطع لمشروع قانون مثير للجدل يتعلق بإعادة العمل بـ«الأوقاف» في تونس، وذلك بعد نحو 56 عاما من إلغائه.
واعتبر العباسي في كلمة ألقاها، أمس، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الاتحاد الجهوي للشغل بمحافظة سليانة أن «الأزمة في تونس هي أزمة سياسية بامتياز، وأننا دخلنا مرحلة الخطر والانهيار». وحذر من أنه في صورة تواصل الوضع في البلاد على ما هو عليه الآن، فإن «شبح الإرهاب والعنف والفوضى والإفلاس سيخيم على البلاد».
ولكنه توقع في المقابل نجاح الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة، وبالتالي إمكانية إخراج البلاد من أزمتها السياسية.
وأضاف أن «الحوار الوطني سينجح رغم العراقيل، وعلى كافة الأطراف الوعي بذلك»، مؤكدا في نفس الوقت أن المنظمات الوطنية الأربع الراعية للحوار الوطني «ستقول كل الحقائق للشعب التونسي».
إلى ذلك، أعلن حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات التونسي، شريك حركة النهضة الإسلامية في الحكم، عن رفضه القاطع لمشروع قانون مثير للجدل يتعلق بإعادة العمل بـ«الأوقاف» في تونس، وذلك بعد نحو 56 عاما من إلغائه. وقال الحزب (20 مقعدا نيابياً) الذي يرأسه مصطفى بن جعفر الرئيس الحالي للمجلس الوطني التأسيسي، في بيان أمس، إن مجلسه الوطني أكد «رفضه لمشروع قانون الأوقاف في صيغته الحالية». ودعا في بيانه إلى اقتراح مشروع «يوفق بين ضرورة دعم المؤسسات والجمعيات ذات الاهتمام الخيري، وذلك في إطار الشفافية والمنظومة المدنية للدولة».
وكان راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية قد رفض في وقت سابق الانتقادات التي رافقت عرض مشروع قانون الأوقاف، ووصفها بـ«الحملة الظالمة، لأنها منافية لروح الثورة والإسلام والعصر».