قتل 52 شخصاً، بينهم خمسة من أفراد عائلة واحدة، و23 عثر على جثثهم بعد ساعات، على قتلهم بالرصاص، أمس، في العراق، في حلقة جديدة من مسلسل العنف المستمر.

ففي العاصمة بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية، أمس، أن «مسلحين مجهولين اغتالوا خمسة أشخاص من عائلة واحدة بأسلحة كاتمة للصوت، داخل منزلهم في منطقة الحرية».

وأضاف المصدر، إن «الضحايا هم ثلاثة رجال، وامرأتان من عائلة المشاهدة السنية»، لكن مصدراً طبياً في مستشفى الكاظمية (شمال)، قال إنه تسلم جثث سبعة قتلى من عائلة واحدة، قضوا في هذا الهجوم، كما قتل تسعة عراقيين في هجوم انتحاري استهدف مجلس عزاء غربي بغداد.

وعثرت قوات الأمن على 23 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد مصابة بالرصاص.

وقال مصدر أمني، إن قوة من الشرطة عثرت على جثث ثمانية رجال مجهولي الهوية، كانت ملقاة على قارعة طريق في منطقة الدورة جنوبي بغداد وعثرت أيضاً على ست جثث أخرى تعود لرجال مجهولي الهوية، ملقاة في منطقة الشعلة غربي بغداد. وعثرت قوة أمنية أخرى على تسع جثث لرجال في منطقة الحرية غربي بغداد. وفي هجوم آخر، قال مصدر الداخلية إن «شخصين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة عند محل لبيع الخضر في منطقة الدورة جنوبي بغداد».

وقتل شخص على الأقل وأصيب خمسة آخرون بجروح جراء سقوط ثلاث قذائف هاون قرب نقطة تفتيش للشرطة في منطقة البوعيثة جنوبي بغداد، وفقاً لمصادر أمنية وطبية.

كما قتل شخص وأصيب أربعة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الطالبية شمال شرقي بغداد.

وأصيب ثلاثة أشخاص على الأقل بجروح في هجوم مسلح، استهدف مدنيين في مرآب البياع غرب بغداد.

وفي الرمادي، قتل خمسة من عناصر الشرطة وأصيب نحو عشرة آخرين من رفاقهم في هجومين انتحاريين. وتحدثت مصادر أمنية عن «مقتل خمسة انتحاريين بنيران قوات الشرطة خلال الهجوم نفسه».

وفي هجوم آخر، قتل اثنين من عناصر الشرطة وأصيب أربعة من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف، استهدف مقر شرطة البوعساف، الواقع إلى الشمال من الرمادي.

وفي الموصل، قتل مدرسان في هجوم مسلح لدى توجههما إلى عملهما في قضاء الحضر إلى الجنوب من الموصل.

وفي ديالى، قتل عنصران من قوات حرس الحدود الكردية (البيشمركة)، وأصيب 10 آخرون بجروح، في هجوم بسيارة مفخخة، يقودها انتحاري في قضاء خانقين.

 

انسحاب أسترالي

أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن أستراليا أنهت فترة تدخلها العسكري بسحب «آخر جنديين لها»، بعد قضاء عام من الخدمة، واصفة ذلك بأنه «الفصل الأخير» في مشاركة القوات المسلحة الأسترالية في العراق. وقال رئيس العمليات المشتركة الجنرال أش باور، إن «استراليا أنهت فترة تدخلها العسكري في العراق بسحبها آخر ضابطين لها، بعد قضاء 11 عاماً من الخدمة». بغداد - البيان