قتل 14 عراقياً وجرح آخرون في عمليات تفجير واغتيال في مناطق متفرقة، بينما فر أربعة سجناء من مركز أمني في بغداد، في وقت تهيمين الاستعدادات للانتخابات البرلمانية العراقية على المشهد السياسي حيث أعلنت مجموعة من الحركات والشخصيات السياسية اتفاقها على تشكيل «تحالف مدني ديمقراطي عابر للطائفية» لخوض الانتخابات المقبلة.

في المشهد الأمني،

قتل تسعة اشخاص على الاقل في تفجيرين استهدفا مسجدا في طوزخرماتو شمال العراق.

واستهدف هجوم بسيارة مفخخة تبعه تفجير انتحاري، مسجد الامام علي واسفرا عن اصابة 29 شخصا بجروح ايضا.

في السياق، قال مصدر أمني إن مسلحين قتلوا مدنيا بأسلحة كاتمة للصوت لدى مروره بسيارته في شارع الصحة بمنطقة الشعب، شمال شرق بغداد. كما قتل مسلحون مدنيين اثنين بهجوم بأسلحة رشاشة في منطقة هور رجب، جنوب بغداد، فيما قتل مدني وأصيبت زوجته بنيران مسلحين اقتحموا منزلهما في حي الرسالة بجنوب العاصمة.

وقال مصدر أمني في محافظة نينوى، إن مسلحين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة ، على سيارة تقل شرطيا لدى مرورها في منطقة الإصلاح الزراعي غرب الموصل، ما أدى إلى مقتله .

وفي حادث أمني متكرر، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في بيان: «تمكن أربعة سجناء، أحدهم متهم بالخطف وثلاثة متهمون بالسرقة موقوفون في مركز شرطة العدالة في منطقة الحسينية شرق بغداد ,من الهروب من خلال فتحة بجدار السجن». وأضاف أن القوات الأمنية طوقت المنطقة وألقت القبض على اثنين من الفارين.

في الأثناء، أعلنت مجموعة من الحركات السياسية وشخصيات ثقافية تنتمي لقوى مختلفة، اتفاقها على تشكيل «تحالف مدني ديمقراطي عابر للطائفية» لخوض الانتخابات المقبلة، مبينة أنها تهدف إلى «التغيير نحو عراق مدني آمن ومستقر»، ينتشل الواقع السياسي من المحاصصة، وما خلفته من خراب ودمار وفساد، وما وفرته من بيئة مناسبة لنشاط قوى الإرهاب والمليشيات والجريمة المنظمة.